العاملي
164
الانتصار
أحسنت أخي الكريم العاملي ، وجزاك عن علي عليه السلام وآل بيته وشيعتهم ومحبيهم خير الجزاء . أما أن يكون علي إمام المتقين ، وأول الناس إسلاما وأكثرهم بلاء ، مع ما فيه من قول الرسول صلوات الله وسلامه عليه ، في كفة من أي ميزان ، وفي الكفة الأخرى الطليق ، شارب الخمر وقاتل النفس المحرمة ، الباغي على إمامه ، والمبتدع في الإسلام ، فتلك ظلامة التاريخ والضمير المتعصب التي تنال من أمير المؤمنين عليه السلام اليوم ، مثلما نالت منه بالأمس . بورك فيك أيها المحب لآل البيت الناصر لهم ولحقهم ، وأنت لها ولكل صعبة . * وكتب ( عمر ) ، الواحدة صباحا : الغريب بأن الشيعة تلعن من والى معاوية ، ولا تدري بأنها تلعن أئمتهم وعلى رأسهم الحسن والحسين ( رض ) وعلي ( رض ) الذي لم يقبل بسب أصحاب معاوية ولا تكفيرهم . لا أدري متى ابتدع الشيعة لعن معاوية وهذا الحسين ( رض ) يبايع معاوية حتى وفاته ولكم قول الحسين ( رض ) في معاوية قبل أن يقتله الشيعة ؟ المصدر : الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد شيخ الأمة وعلم الشيعة محمد بن محمد بن النعمان : ( لما مات الحسن عليه السلام تحركت الشيعة بالعراق ، وكتبوا إلى الحسين عليه السلام في خلع معاوية والبيعة له ، فامتنع عليهم ، وذكر أن بينه وبين معاوية عهدا وعقدا لا يجوز له نقضه ، حتى تمضى المدة ، فإذا مات معاوية نظر في ذلك ، فلما مات معاوية وذلك للنصف من رجب سنة ستين من الهجرة ) .